Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /hermes/bosoraweb072/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosoraweb072/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121

Warning: session_start() [function.session-start]: Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /hermes/bosoraweb072/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/news.php:2) in /hermes/bosoraweb072/b1288/ipw.emaduk85/public_html/ar/func/Session.php on line 121
صحيفة أجراس الحرية -> الأخبار->رد فعل

   
مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس    »   الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة    »   الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى    »   بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين    »   وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!    »   مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)    »   الدوحة واتفاق السلام (3-4)    »   ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟    »   الواقع السياسى وجدلية الحرب والسلام..!    »   حكاية .. ولد .. (راجل)؟!    »   
 
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • ارشيف الاخبار
  • راسلنا
  •  

    أقسام الاخبار

     
  • الاخبار
  • الاعمدة
  • الراى
  • الحوارات
  • التحقيقات
  • دنيا الاقتصاد
  • الملف الثقافى
  • رزمانة الاسبوع
  • أجراس الهامش
  • أجراس الكنائس
  • الجمعة الجامعة
  • التقارير
  • الرياضة
  • الكاركاتير
  • كاميرا
  • الصفحات الاسبوعية
  •  

    أهم الاخبار

     
  • مجلس الصحافة يلغي ترخيص اجراس اجراس
  • الصحافة..وإسكات الأصوات الناقدة
  • الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان تعبر عن قلقها لايقاف اجراس الحرية وصحف أخرى
  • بيان مهم من شبكة الصحفيين السودانيين
  • وماذا عن (أمهات) الاخرين يا (خال) الرئيس؟!
  • مجلس الصحافة يعلق صدور صحيفة (أجراس الحرية)
  • الدوحة واتفاق السلام (3-4)
  • ومتى يتم نزع سلاح المؤتمر الوطني؟
  • في اليوم هذا..!!!
  • فصل الجنوبيين .. السقوط الأخلاقي والخطأ القانوني
  • بين جمهوريتى قرنق .. والبشير
  • النوبة اذا ضرب جعجع واذا بدأ أنهى.......
  • العهد الذي بيننا
  • ـ مع فاطمة غزالي في سجنها:
  • أمبيكي في الخرطوم.. الفرصة الأخيرة للسلام
  • إضراب لسسترات وتقنيي تمريض بأقسام العناية بمستشفى الشعب
  • معاشيو الخدمة المدنية بعطبرة يقاطعون الانتخابات
  • فرص لدراسة (100) طالب وعلاج (30) طفلاً سودانياً بالهند
  • (22) منظمة مدنية تحذر من انزلاق السودان للحرب
  • الجنوب ينضم للأمم المتحدة رسمياً في (14) يوليو


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم



    صحيفة أجراس الحرية » الأخبار » الاعمدة » رد فعل


    رد فعل
    عمادالدين ابوشامة
    يصادف اليوم الثلاثين من يونيو الذكرى (22) لثورة الإنقاذ الوطني، والتي يقول اهلها انها (مجيدة)، تلك الثورة التي من مفارقاتها العجيبة أنها جعلت مدبريها يذهب نصفهم إلى القصر والنصف الآخر إلى السجن، بـ(التراضي طبعاً)، قبل أن يلتئما بعد نجاح العملية، ويفترقا بعد ذلك (فراق الطريفي لجمله)، فقد تأرجح مقعد الذين كانوا في السجن مابين الحكم والسجن، ليستقر بهم المقام خارج الملعب بعد المفاصلة الشهيرة، وبعد أن حكموا عشر سنوات، عادوا مرة أخرى ينادون بالديمقراطية التي انقلبوا عليها يوماً من الأيام.
    وأذكر أنه عندما حدث الانقلاب، كنت في زيارة لأحد زملاء الدراسة في قرية المقل ريفي كريمة، عندما جاءنا والد زميلي صباح الجمعة صائحا: (انتو ماسمعتوا)؟! وعندما سألناه عن ما حدث قال: (الديش انقلب)، وكان يعني حسب تعبيره، أنه قد حدث انقلاب عسكري.


    ردفعل
    عماد ابوشامة
    الهندي عزالدين الذي كثيراً ماهاجمناه في هذه الصحيفة .. ورأينا فيه له اسباب بمثلما هو له راي في الصحيفة وكتابها وقرائها والقطاع الذي تخدمه وله ايضا اسباب ان لم نقل اهدافه ودوافعه..
    الهندي عزالدين هذا كتب مقالا في مساحته اليومية شهادتي لله .. تحت عنوان.: (جنوب السودان كان أيضاً (شمالياً)!!) للحقيقة فأجأنا به قبل أن يفأجي الحكومة نفسها بحقائق دامغة بأن هناك افتعالاً من جانب المؤتمر الوطني..لقضية اسمها ابيي تم حسمها قبل قرابة السنتين ..
    واظن انه لا يجدر بي ان اطنب في الحديث عما كتبه بل اعبر فقط عن اعجبابي الشديد به بإعادة نشره في هذه المساحة ومن اوجب واجباتنا هنا أن نقول له أحسنت بقدر ما قلنا له كثيرا أسئت.. فماذا قال الاستاذ الهندي عزالدين:



    لو كان هنالك موقف واحد يشهد للسلطات المصرية بحريّة الرأي والتعبير، حتى ايام النظام المغبور فسيكون ذلك من خلال عمل جهاز الرقابة على الأعمال السينمائية، وتحديداً موافقتها على عرض فيلم (سعادة الوزير) الذي كتبه السيناريست المثير للجدل وحيد حامد، وقام ببطولته النجم الراحل/ أحمد ذكي، والفيلم من إنتاج العام 2002م، ووحيد حامد عُرف بأفلامه السياسية المثيرة للجدل، مثل فيلم (طيور الظلام) الذي وجه نقداً لاذعاً للأخوان المسلمين واتهمهم بالفساد، وفيلم (عمارة يعقوبيان), و(محامي خُلع), و(جواز بقرار جمهوري) الذي ظهر في احد مشاهده الرئيس السابق حسني مبارك, و(السفارة في العمارة) الذي حجزته الرقابة لبعض الوقت
    بسبب حساسية العلاقة مع إسرائيل حتى استنجد عادل إمام بطل الفيلم بالرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أمر الرقابة على الفور بإطلاق سراح الفيلم حسب رواية عادل إمام نفسه.


    رد فعل
    عمادالدين ابوشامة
    قبل الضجة الاخيرة حول رواتب وحوافز ومخصصات الدستوريين والوزراء وكبار الموظفين لم يكن السؤال الذي يلح علي هو كم يصرف الوزراء؟ وانما كان متى يصرف الوزراء مرتباتهم؟... وقد ضحكت في سري وانا اسمع احد الانقاديين في محاولة منه للتنصل من الحاح موظف مهم لزيادة راتبه وحوافزه وهو يقول له (عوض الجاز صاحب اكبر انجاز في البلد يأكل في كل وجباته كسرة بسلطة) – وكان وقتها عوض وزيرا للطاقة وكانت الانقاذ لازالت في قمة نشوتها وفخارها بتفجير ثورة البترول والذي اصبح بين عشية وضحاها من حق دولة اخرى مجاورة لدولة المؤتمر الوطني.


    رد فعل
    عمادالدين ابوشامة
    مازالت ترن في اذني عبارة اطلقها وزير مالي في ولاية مهمة قبل سنوات , شغل بعد ذلك منصب ارفع منه بكثير وذلك حينما قال لمدير مالي في وحدة تابعة له عندما لجأ اليه الوزير بحثاً عن (كاش) يحل به مشكلة عابرة فسأل الوزير المدير  المالي إن كان في حسابهم اموال كافية لطلبه .. وكان الشهر في اواخره فرد عليه المراقب المالي بانه لايملك غير المرتبات التي تبقي لها يومين او ثلاثة فرد عليه الوزير بغلظة..(مرتبات شنو يازول هو الوزراء ماصرفوا)..و(قلع منه القروش)...وكان ذلك تحت سمعي وبصري ... ومن يومها وانا اسأل نفسي متي يصرف الوزراء مرتباتهم وهل ينتظر الوزراء مرتباتهم كما ينتظرها عامة الموظفين الغلابة..وماهي احقية ان
    يصرف الوزير مرتبه قبل رعيته..ولاينتظر ان كانوا سيصرفون هذا الشهر ام لا؟ مثل مرتبات المعلمين في بعض الولايات التي تتاخر احياناً لعدة اشهر..


    رد فعل
    عمادابوشامة
    بعد الحديث الذي كتبناه أمس الأول عن مدرسة كريمة الصناعية, وحادثة حريق العدس الشهيرة, اتصل بي من سنار الأستاذ الطاهر الذي كان ضابط الداخلية في ذلك الوقت، واسترجع معي في ذكريات جميلة عن تلك الحادثة.. وذكرني حتى بالطباخ ضرار الذي (احترق العدس على يديه في ذلك اليوم).
    الأستاذ الطاهر قال لي أنه ترك مهنة التعليم منذ عام 89 بعد أن طالته مجازر الصالح العام، وجعلته يضرب في الأرض لأكثر من عشرين عاماً بعد أن باعدت الأيام اقصد الإنقاذ بينه وبين المهنة التي أحبها .. فبالله عليكم أحصوا معنا كم خسرت البلاد من جراء تلك السياسة الرعناء ومن كان صاحب تلك الفكرة والممسك بسيفها البتار الذي جزّ رقاب الكفاءات الإدارية والعلمية في كل جانب، وجعلتهم يتفرجون على الوطن وهو يتمزق ودون أن يسمح لهم برتق نسيجه.. وما كان يضير الإنقاذ إن بقي معلماً في موقعه؟.. وما هو الصالح العام الذي يستوجب أن يفصل حتى المعلمين الذين لا حول ولا قوة لهم في عراك السياسية الذي لا يرحم..


    عمود ابوشامة
    رد فعل
    جاءني صوته قبل أيام بعد أكثر من 15 عاماً لم أره فيه وكعادته فقع ضحكة مجلجلة اهتزت لها جنبات الموبايل أنه (قرعم) أو محمد عبد الله رزق الله ذلك الشايقي صاحب المواصفات الخاصة والمزاج المنفرد.. وقد عاد بي الى ذكريات مدرسة كريمة الصناعية الثانوية والأربع سنوات التي قضيناها فيها بالداخلية حيث لا تتاح لنا فرصة السفر الى الأهل إلا في الإجازات الكبيرة.. وقد جمعت تلك المدرسة كل مدن وقبائل السودان ولم تكتف بأبناء الشمالية فقط فجاءها طلاب من الغرب والشرق والخرطوم والجنوب فالمدرسة توفر لك كل شيء وعلى أحسن ما يكون وتدفع لك مصاريف الترحيل ذهاباً وإياباً.. كجامعة الخرطوم أيام (الدلع).. لذلك كان الطلاب فيها
    يشعرون بأنفة وكبرياء زائد ولا يستطيع أحد أن يقول لهم تلت التلاتة كم.. هم الذين يقودون التظاهرات السياسية ويحركون الشارع وهم الذين يجعلون من دوري المدارس ناراً مشتعلة بتعصبهم الأعمى وهم الذين يستقبلون كل قطار داخل الى كريمة حتى ولو دخل بعد منتصف الليل لا لشيء سوى لإحساسهم بضرورة أن يعيشوا في فوضى تفرض هيبتهم.


    قرية كرمكول الآن تعج الكاميرات والفلاشات (الرسمية).. كانوا ينظرون رحيل الطيب صالح ليحتفوا به كمبدع ..اي مبدع..!!.. وهؤلاء بالتاكيد لايعرفون ان المخرج الكويتي خالد الصديق زار كرمكول قبل اكثر من ربع قرن من الزمان ليقف على طبيعة المنطق التي ولدت فيها رواية عرس الزين قبل ان يقوم باخراجها كفيلم سوداني .. باخراج كويتي.. وقد لايعلمون ان تاه في صحراء بيوضة لاكثر من ثلاثة ايام وهو في طريقه لكرمكول .. وقد لايعلمون انه نال شرف ان التقي بعض الشخصيات الحقيقية الي نسج حولها الطيب صالح رواية عرس الزين ورواياته الاخرى.. وقد لايعلمون انه الف كتاباً عن زيارته لكرمكول تلك نال حظه من الاثارة والترويج بمثل ما نالت
    روايات كاتبنا الكبير من الشهرة والعالمية..


    عبارة كانت ترددها ابنة عمته (تاجوج) كلما أدهشها أمر وحارت حياله: (الطيب ود خالي ما قت حي عليك)، أي تتمني ألا يأتي اليوم الذي تفقد فيه الطيب صالح لتبكي وتنوح: (احي وووب) على الطيب صالح.. وقد استجاب الله لدعوتها المتكررة، حيث أنها توفَّت قبله بسنوات عديدة، وتركته في عز صحته وعافيته.
    ولكن، كل السودان بكى الطيب صالح نهاية الاسبوع الماضي، بعد أن رحل عن دنيانا الفانية.. بعد تاريخ شرفنا جميعا قبل ان يشرفه هو، لانه صنعه بنفسه، وبدأ خطواته من الصفر.. إذ أنه خرج من قرية صغيرة يكاد لا يعرفها حتى القريبون منها.. ها هو العالم كله الان يتحدث عن كرمكول التي صنعت الطيب صالح وألهمته كل ذلك الأدب الجم والغزير..


    لعله من المحبط جداً للذين تولوا كبر الهجوم على (أجراس الحرية) على خلفية ما نشرناه الأسبوع الماضي عن ممثل للأفلام الإباحية الذي ينوي كتابة مذكراته عن ذلك التاريخ الأغبر.. ومن خلفهم الهتيفة الذين نصبوا المشانق لأسرة تحرير الصحيفة.
    سيكون الأمر صدمة بالنسبة إليهم إذا قلت وأقسمت على أنّ ذلك الخبر - الذي أثار كل هذه الضجة - نشر وفق تقديراتي أنا الشخصية باعتباري مسؤولاً عن سد بعض الشواغر في المساحات وفي وقت متأخر من الليل لأسباب وظروف لا تخفى على كل من له علاقة بالعمل الصحفي .. لم تكن للحاج وراق أو د. مرتضى الغالي أو صلاح عووضه أو بقية أسرة تحرير الصحيفة يد في هذا الموضوع أو علم بهذا الخبر، وقد عابوا عليّ أن أفعل ذلك.. بل إنّ الحاج ورّاق كان رأيه أن تقديري لهذا الخبر لم يكن في محله.. ومثله فعل د. مرتضى الغالي والأستاذ صلاح عووضه..


    لازال الناس في حيرة من نهج رجال المرور تجاه مهامهم، والتي المفترض انها تسهل حركة المرور، وتعين المواطنين والسائقين، وتحفظ أرواحهم وتضع مصلحة المواطن في الوصول إلى أماكن العمل والإنتاج بسهولة ويسر هي الأولوية... ولكن الذي يحدث أن رجال المرور يتفرقون في الشوارع في شكل كمين أو لغم كما يحلو للسائقين أن يسمونهم.. و دائماً ما يكون الاستهداف للمركبات العامة التي تحمل الغلابة وصغار الموظفين والذين يدور بهم دولاب العمل في الدولة.


    قد تصاب بالدهشة والغيظ والخجل في آن واحد؛ وأنت تشاهد البداوة التي تعيشها العاصمة في أهم منطقة سياحية بالنسبة لها وهي مقرن النيلين، وهي المنطقة التي يجتمع فيها رأس مثلث المدن الثلاث الخرطوم والخرطوم بحري وأمدرمان، وأهمها على الإطلاق الجزء الواقع بين الكبريين النيل الأبيض القديم والجديد وبالتحديد الجزيرة الواقعة عند انتهاء النيل الأبيض مع اقترانه مع النيل الأزرق..



    الصفحات : 1  [2]  ... [2]

    wwwwwwwwww



     

    مواقع صديقة

     
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان
  • splmtoday
  • سودانيز اون لاين
  • Government of Southern Sudan  
  • مكتب اتصال حكومة الجنوب بمصر
  • سودانايل
  • Miraya 101  FM
  • Sudan Radio Service
  •  

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 1
    مشاركات الاخبار: 21091
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 14
    مشاركات الردود: 93
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :74
    من الضيوف : 74
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 32450338
    عدد الزيارات اليوم : 6566
    أكثر عدد زيارات كان : 86013
    في تاريخ : 08 /05 /2011

    تطوير :: دوت مجاك ::

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007